منتدى لول على طول
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 رمسيس الثاني فرعون مصر

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

انثى
عدد الرسائل : 51
العمر : 23
الموقع : http://afaf-ane.maktoobblog.com
العمل/الترفيه : طالبة
المزاج : الرسم و التيكواندو
تاريخ التسجيل : 21/12/2007

مُساهمةموضوع: رمسيس الثاني فرعون مصر   الجمعة 28 ديسمبر 2007 - 16:54



تمثال رمسيس الثاني (معبد أبو سنبل في الأقصر)
الرعامسة وبنو إسرائيل
بعد موت حورمحب وانتهاء حكم الأسرة الثامنة عشرة، والتي بدأت عهدها بتحرير مصر من الهكسوس ومطاردتهم في فلسطين، ثم تطلع ملوك مصر إلى أرض فلسطين والشام وأدركوا الغنم الذي يأتي من الاستيلاء عليها، ومن ثم وضعت نواة الإمبراطورية المصرية في الشام وأرض كنعان، ولما تقلصت هذه الأملاك في عهد أخناون ( ص 589) أعاد حورمحب الاستيلاء عليها وأعاد نفوذ مصر إلى ما كان عليه من قبل.
ثم جاء ملوك الأسرة التاسعة عشرة وبدأ سيتي الأول توسيع رقعة الإمبراطورية وواصل رمسيس الثاني التوسيع في شمال سوريا واصطدم – مثل والده – بالحيثيين وحكم 4 ملوك من الأسرة التاسعة عشرة أولهم رمسيس الأول ثم ابنه سيتي الأول ثم رمسيس الثاني ثم مرنبتاح، ورمسيس تكتب أحياناً رعمسيس وجمعها رعامسة.
رمسيس الأول:
تولى رمسيس الأول الحكم بعد حورمحب، وهو الذي أسس الأسرة التاسعة عشرة وكان رجلاً طاعناً في السن ولم يدم حكمه سوى عامين (1308-1306ق.م).
كان رمسيس الأول قائداً حربياً ناجحاً في عهد حورمحب، وهو ينتسب إلى أسرة قوية من بلدة تانيس ( صنان الحجر ) واسمه ( بارع مسسو) اطمأن إليه حورمحب وجعله الرجل الثاني في الدولة، ثم عهد إليه بالحكم من بعده، لذلك انتقل إليه الحكم بسهولة بعد وفاة حورمحب، فاعتلى العرش عام 1308 ق.م، باسم ( بارع مسسو من بحثي رع) بمعنى رع أنجبه ودامت قوة رع ( د. عبد العزيز صالح. الشرق الأدنى القديم. جـ 1 ص 243) ثم اكتفى بالشطر الأول من الاسم (_ رعمسيس ) أو ( رمسيس)، ولما كان كبيراً في السن فقد استعان بولده ( سيتي ) على تصريف شؤون البلاد، وقد تولى الحكم من بعده، ولعل مآثرة رميس الأول هب بدؤه تشييد بهو الأعمدة العظيم في الكرنك.
سيتي الأول:
تولى سيتي الأول الحكم بعد أن تعدى سن الأربعين، فجمع بين نضج السن بالإضافة إلى مرانة في عهد أبيه، واطمأن المصريون إلى تولي مالك حازم أمر البلاد وجرى على سنّة حورمحب في القضاء على الفساد ومنع الرشوة والنهب، وشدد العقوبة على الاعتداء على أملاك المعابد والأفراد، وكان ينظر إليه على أنه هو الذي سيعيد مجد البلاد ولذلك كان من أقلابه (مجدد الولادة).
وحكم سيتي الأول أكثر من عشرين عاماً حارب في أثنائها في فلسطين والشام وزحف شمالاً على الحيثيين وكان هذا أول التحام بينهم وبين مصر، فهزم فرعون جيوشهم وعقد مع ملكهم معاهدة ودية، ولكن ما يهمنا من حروب سيتي الأول هي حربه في فلسطين مع قبائل (الشاسو) أي البدو إذ كان لهم صلة ببني إسرائيل وأنقل هنا ما ذكره عالم المصريات الشهير سليم حسن: من أهم الوثائق التي بقيت لنا منقوشة على جدران معبد الكرنك المتن الذي يحدثنا عن السبب المباشر الذي حدا بالفرعون (سيتي الأول ) لمهاجمة قبائل (شاسو) (البدو) الآسيويين بفلسطين، والظاهر أن الموقف الذي كان يواجهه هذا الفرعون من فلسطين كان موقف خداع ومناجزات، وقد كان للعايبروا ضلع في الحركة التي قام بها هؤلاء البدو، إذ كانوا يسعون لتوطيد أقدامهم في فلسطين ( سليم حسن مصر القديمة جـ 6 ص 33)، وكان هؤلاء البدو قد انتهزوا الفرصة للتخلص من البقية الباقية من النفوذ المصري في فلسطين، وقد وصلت التقارير إلى (سيتي) بأن الثورات قد اندلع لهيبها تقول الوثيقة:
(السنة الأولى من عهد مُجدد الولادة ملك الوجه القبلي والبحري، رب الأرضين ( من ماعت رع ) (سيتي الأول ) معطي الحياة لقد أتى إنسان ليخبر جلالته أن الشاسوا الخاسئين قد دبروا العصيان، فقد تجمع رؤساء قبائل فلسطين معلنين العصيان، وقد أخذوا في السلب والنهب والشجار إذ يقتل الواحد منهم جاره، وعصوا قوانين القصر، وقد قام جلالته – له الحياة والفلاح والصحة – بحربهم – وبدأ الواقعة ودخل غمارها، وكان لبه مرتاحاً لرؤية الدماء تسيل وقطع رؤوس العصاة، وقد قضى عليهم جلالته دفعة واحدة، فلم يترك ساقاً واحدة (منتصبة ) بينهم. ومن فر منهم حياً كانت تُحمل يده (كان الأسرى تقطع أيديهم )، وسار سيتي الأول بالجيش من ثارو – وهي آخر مدن مصر على الحدود الشمالية الشرقية وتقابل القنطرة في العصر الحاضر – في اتجاه فلسطين حتى وصل إلى (رفح ) – وهي مسافة تبلغ 190 كيلو متراً – وقد وقعت الواقعة بين المصريين والشاسو على طول هذا الطريق).
وتقول وثيقة أخرى:
(السنة الأولى من حكم ملك الوجه القبلي والوجه البحري (من ماعت رع )، - التخريب الذي ألحقه سيف الفرعون البتار – له لحياة والفلاح والصحة – بالشاسو الخاسئين، من قلعة (ثاروه) حتى (باكنعان) عندما سار جلالته نحوهم مثل الأسد المفترس وصيرهم أشلاء في الوديان مخضبين بدمائهم كأن لم يغنوا بالأمس، وكل من أفلت من أصابعه يقول إن قوته (الفرعون) على الممالك النائية هي قوة والده (آمون) الذي كتب له الشجاعة المظفرة في الممالك الأجنبية.
ومن المعلوم أن نفراً من بني إسرائيل قد خرجوا مع الهكسوس وكانوا يسمون( العايبرو) ولا شك أن بعضاً من هؤلاء العابيروا قد اندسوا بين (الشاسو) وجعلوهم يثورون على مصر أملاً في إقصاء النفوذ المصري عن فلسطين فيتمكن بنو إسرائيل المقيمين بمصر من الخروج إليها وتكوين دولتهم.
شيء آخر يذكر الدكتور سليم حسن ( جـ 6 ص 44/45) وهو أن ذبح الأسرى كان عادة قديمة، إذا وُجدت لوحة من العاج مرسوم عليها الملك (دن) (من الأسرة الأولى) وهو يقتل عدواً شرقياً راكعاً أمامه وفي يد الفرعون مقمعة من الحجر يضرب بها العدو، وظلّ الأسرى يذبحون بعد ذلك في عصر الأسرات القديمة، ثم أصبح منذ عهد الدولة الحديثة مجرد احتفال رمزي ولا يُنفذ القتل فعلاً – إذ نجد على البوابة السابعة في الكرنك ( تحتمس الثالث) مصوراً في الوضع التقليدي على وشك ذبح طائفة من الأسرى يبلغ عددهم نحو 30 وهو قابض على نواصيهم بينما نجد في ركن آخر من الصورة الأسرى يعاملون معاملة كريمة، دلالة على أن أمر الذبح كان لا ينفذ فعلاً، ويتساءل الدكتور سليم حسن قائلاً هل عاد سيتي الأول لارتكاب هذه الفعلة الشنعاء ثانية فقتل أسراه على الرغم من أنها عادة قديمة قد لفظها الزمن ؟ ولماذا؟
ونجد نقشاً على جدران معبد مدينة هابو على هيئة خطاب على لسان (آمون رع) رب طيبة: (يا بني الذي من صلبي، يا محبوبي، ويا رب الأرضين (من ماعت رع ) (سيتي الأول) رب القوة في كل مملكة إني والدك وإني أنا الذي أجعل الرعب منك في أرض ( رتنوا العليا والسفلى) وقبائل النوبة، كلهم قد ذبحوا تحت قدميك وإني أولي وإني أوليّ وجهي قبل الممالك الشمالية وآتي بأعجوبة لك متصدياً للعصاة في أوكارهم ببأس شديد).
ويمكننا الإجابة على التساؤل الذي أثاره الدكتور سليم حسن بأن سيتي الأول لما أدرك الصلة بين (الشاسو) الثائرين عليه و(العابيرو) أقرباء بني إسرائيل أراد بإحياء الاحتفال بذبح الأسرى وإرهاب بني إسرائيل المقيمين بمصر وإشعارهم أن الأمر جد ولا هوادة فيه، وأن الذبح قد ينالهم هم أنفسهم إذ جاءت الخيانة من جانبهم وهذا ما حدث فعلاً فيما بعد مع ابنه ( رمسيس الثاني ) وما تعرض له من خديعة من اثنين من البدو – كلفته فيلقاً كاملاً من جيشه وكادت تودي به هو نفسه – في معركة قادش فلما عاد من المعركة بعد توقيع الصلح مع الحثيين نفذ تهديد والده وبدأ التنكيل الحقيقي ببني إسرائيل بزيادة جرعة التعذيب والتسخير ثم أصدر أمر ذبح الأطفال الذكور.
فإذا عدنا إلى سيتي الأول ثانية نجد أنه كذلك قد حمى مصر من غارات الليبيين كما أظهر اهتماماً ببناء المعابد وتجديدها، وبلغت فنون النقش والتصوير في عهده ذروة عالية وخاصة في معبد شعائره في أبيدوس (العرابة المدفونة في مركز البلينا) كذلك في نقوش مقبرته في غرب طيبة.
وبنى أيضاً جزءاً كبيراً من بهو الأعمدة العظيم الذي بدأه أبوه – في الكرنك وتوسع في استغلال مناجم الذهب في الصحراء الشرقية ورسم الخرائط للطرق والحصون المنتشرة على الحدود الشمالية الشرقية، ولكن معظم هذه الإنشاءات المدنية كان القائم عليها والمنفذ لها هو ابنه رمسيس الثاني الذي كان مشاركاً له في العشر سنوات الأخيرة من حكمه.
كان أكبر أبناء سيتي الأول هو رعمسسو وهو المشهور باسم رمسيس الثاني، وكان يحمل الألقاب التالية: ابن الملك – الأمير الوراثي والوزير – عمدة المدينة والمشرف على جياد رب الأرضين ورئيس القضاة وغير ذلك من الألقاب كانت (طيبة ) هي العاصمة أيام سيتي الأول، إلا أن ( منف)، كانت العاصمة الثانية لقربها من أملاكه في آسيا التي كانت شغله الشاغل مدة حياته ولأن سيتي كان من أسرة تنسب إلى شرق الدلتا، فقد بنى لنفسه قصراً في (قنتير) كشفت عنه أعمال البحث التي أجريت مؤخراً في هذه المنطقة وكان هذا القصر نواة للمدينة الجديدة التي بناها رمسيس الثاني وسماها باسمه ( بر رعمسسو) واتخذها عاصمة له.
بنو إسرائيل:
نعود الآن إلى بني إسرائيل وقد ذكرنا أن يوسف عليه السلام قد أسكنهم أرض جاسان وكان عدد من جاء إلى مصر من أبناء يعقوب 70 نفساً، وإذا افترضنا أن نصفهم ذكور والنصف الثاني إناث لكوّنوا 35 أسرة يبدأ بهم الجيل الأول في مصر، وإذا افترضنا أن عدد المواليد لكل أسرة هو 3 أبناء وهو عدد متواضع جداً، فلنجعله 3 و 4 بالتبادل للأجيال المتتالية نجد أنه بعد 16 جيلاً:
الجيل الأول = 35 أسرة × 4 أبناء = 140
الجيل الثاني = 70 أسرة ؛ 3 أبناء = 210
الجيل الثالث = 105 أسرة × 4 أبناء = 420
الجيل الرابع = 210 أسرة × 3 أبناء = 630
الجيل الخامس = 315 أسرة × 4 أبناء = 1260
الجيل السادس = 630 أسرة × 3 أبناء = 1890
الجيل السابع = 945 أسرة × 4 أبناء = 3780
الجيل الثامن = 1890 أسرة × 3 أبناء = 5670
الجيل التاسع = 2835 أسرة × 4 أبناء = 11340
الجيل العاشر = 5670 أسرة × 3 أبناء = 17010
الجيل الحادي عشر = 8505 أسرة × 4 أبناء = 34020
الجيل الثاني عشر = 17010 أسرة × 3 أبناء = 51030
الجيل الثالث عشر = 25515 أسرة × 4 أبناء = 102060
الجيل الرابع عشر = 51030 أسرة × 3 أبناء = 153090
الجيل الخامس عشر = 76545 أسرة × 4 أبناء = 306180
الجيل السادس عشر = 153090 أسرة × 3 أبناء = 459720
وإنا افترضنا لكل جيل 30 عاماً فإن الـ 16 جيلاً تستغرق من الزمن 480 عاماً أو 500 عاماً وهي المدة التي أمضاها بنو إسرائيل في مصر منذ اول قدومهم في عام 1728 ق.م حتى الخروج في عام 1225 وإذا افترضنا أن الأجيال الإثني عشر الأولى قد توفوا جميعاً.
وتوفي من الجيل الـ 13 وبقي الربع وهو: 25515
وتوفي من الجيل الـ 14 وبقي = 51030
وتوفي من الجيل الـ 15 وبقي =105090
والجيل الـ 16 موجود بأكمله = 459720
نجد أنه في نهاية الخمسمائة عام يكون بنو إسرائيل كلهم = 651360 فرداً.
فإذا افترضنا الثلث نساء وثلثا آخر أطفالاً كان الرجال لا يزيدون عن 217.000 وليس 600.000 كما جاء في التوراة ( إصحاح 12 خروج: 37): فارتحل بنو إسرائيل من رعمسيس إلى سكوث نحو ست مائة ألف ماش من الرجال عدا الأولاد.
وقد ذكرنا في كتبنا بعض العوامل التي جعلت المصريين يأخذون جانب الحذر من بني إسرائيل في الفترة التي تلت طرد الهكسوس، ولكن بمضي الوقت وبزيادة التعاملات بين الجانبين بدأ المصريون ينظرون إلى بني إسرائيل كأنهم أصبحوا جزءاً من الشعب.
وبدأ الفراعنة في بناء الإمبراطورية المصرية في الشام وفلسطين مما استدعى تجنيد عدد كبير من الجنود.. وكان من غير المستحب تجنيد غير المصريين إذ أن ولاءهم مشكوك فيه، وهذا ما سجلته التوراة ( إصحاح أول خروج: 10) (فيكون إذا حدثت حرب أنهم ينضمون إلى أعدائنا ويحاربوننا ويصعدون من الأرض )، ولما كان إشراكهم في الحرب غير مقبول فقد كان من الطبيعي أن يقوموا ببعض الأعمال المدنية مثل صنع الطوب وقطع الحجارة وبناء المعابد. ولما كان بنو إسرائيل أهل بداوة لم يتعودوا على هذه الأعمال فقد رفضوها، وكان من الضروري إجبارهم عليها، وهو ما اعتبره بنو إسرائيل سخرة، وبدؤوا يتمردون في هذا الوضع ويتطلعون إلى الخروج من مصر إلى (الأرض الموعودة) ولما كان خروجهم إلى أرض فلسطين يضيف قوة إلى فلول الهكسوس الذين انتشروا في المنطقة بعد طردهم من مصر، ويحرض البلاد لاحتمال غزو جديد فقد تمسك الفراعنة بعدم خروج بني إسرائيل من مصر، وزاد هذا من تذمر بني إسرائيل، وزادت الفجوة بين الجانبين، وبدأت الهوة تتسع شيئاً فشيئاً حتى بلغت أقصاها في عهد الأسرة التاسعة عشرة وخاصة في عهد رمسيس الثاني.
رمسيس الثاني:
كانت حسابات الفلكيين في مصر القديمة تقول إن اقتران ظهور النجم الذي يحدد قدوم فيضان نهر النيل مع الكواكب التي تحدد بدء السنة الدينية وبداية السنة الزراعية أمر لا يحدث إلا مرة واحدة كل 1461 سنة وأن هذا الاقتران الثلاثي ينبئ عن حدث مهم سوف يحدث على الأرض، وكان رمسيس الثاني كثيراً ما يفتخر بأن هذا الاقتران حدث في عام 1317 ق.م وأن الحدث المهم هو مولده في عام 1315 ق.م ( كتاب رمسيس العظيم تأليف ريتافرد. ص 24) وأن فيضان العام الذي سبق مولده كان وافياً وغزيراً غمر البلاد بالرخاء، وملأ البيوت بالحبوب وعمت البهجة القلوب، كذلك سجل رمسيس الثاني افتخاره بأنه وُلِدَ من الإله (آمون) نفسه الذي تقمص جسد (سيتي الأول) فأنجبه من الملكة (تويا) والدته (طبعاً هذا زعم باطل ولكن ننقل بأمانة ما قيل عنه).
خلّف رمسيس الثاني والده سيتي الأول في الحكم في عام 1290 ق.م وساعدته عدة عوامل على أن تفرض شهرته على التاريخ:
1- مشاركته والده في الحكم فاكتسب خبرة سياسية وحربية.
2- ولى الحكم شاباً يملؤه الحماس وتحدوه آمال واسعة.
3- طول مدة حكمه التي بلغت 67 عاماً.
4- ورث عن أبيه دولة قوية ذات ثراء عريض.
5- وجد من رجاله المدنيين والعسكريين تأييداً لكل أعماله.
6- تصديه للحثيين وهم أضخم قوة عسكرية في عصره.
7- كان شغوفاً بتخليد ذكراه وتمجيد نفسه، ولذلك بنى عدداً كبيراً من المعابد والقصور والمسلات والتماثيل أكثر من أي حاكم آخر سبقه.
8- في عهده تكونت لمصر عاصمة جديدة سميت باسمه (بروعمسسو) أي دار رمسيس وأصبحت واحدة من أهم العواصم في الشرق الأدنى القديم.

_________________
التوقيع

في

إجازة

سفر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://afaf-ane.maktoobblog.com
 
رمسيس الثاني فرعون مصر
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
lol-ala-tol :: المنتدى العام :: المنتدى العام-
انتقل الى: